Tuesday, 18 February 2014 07:58

ورشة عمل ( نخيل البلح التحديات...والطموحات)

Written by 
Rate this item
(0 votes)

أقامت جامعة بنها ورشة عمل بعنوان "نخيل البلح التحديات-الطموحات" وذلك تحت رعاية أ.د/على شمس الدين رئيس جامعة بنها وبأشراف أ.د/جمال اسماعيل نائب رئيس  الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وأ.د/محمد السيد مدير مركز المعلومات والخدمات البحثية وبحضور المهندس/محمد طنطاوى سكرتير عام المحافظة و أ.د/شريف الشرباصى مدير المعمل المركزي لبحوث النخيل و د/ تهاني رشدي أستاذ مساعد بقسم الوقاية بكلية الزراعة ود/حامد الزعبلاوى أستاذ مساعد بقسم الفاكهة بكلية الزراعة ود/اشرف المهدي أستاذ مساعد بقسم الصناعات بكلية الزراعة وأ.د/رفعت الصفطى عميد كلية زراعة سابقا ولفيف من أعضاء هيئة تدريس كلية الزراعة ومراكز البحوث والعديد من الفلاحين الذي تتم تدريبهم ، وذلك للتعريف بتلك الحشرة ومعرفة مدى خطورتها وطرق مكافحتها والوقاية منها  ذلك يوم الثلاثاء الموافق 18/2/2014م.

وألقى أ.د/جمال اسماعيل ـ كلمة الافتتاح استهلها مرحبا بالحضور وذكر في حديثه إن الجامعة تحاول إيجاد حلول للمشاكل التي يتعرض ليها المواطن وذلك انطلاقا من دور الجامعة في خدمة  المجتمع مؤكدا  سيادته على أهمية موضوع ورشة العمل وتمنى إن تكون خطوة على الطريق لحل مشكلة سوسة النخيل وتكون التوصيات المتفق عليها بداية لخطوات عملية في كلية الزراعة ومراكز البحوث ونريد إن يكون لها مردود على ارض الواقع وأتمنى إن تكون هذه الورشة بداية لأعمال أخرى تساعد المزارعين على حل مشاكلهم .

أكد المهندس/محمد طنطاوى  هناك عدة أنشطة بنحاول مع الجامعة استغلال الخبرات الهائلة بها من بحوث وقدرات علمية ونقلها إلى المحافظة والمواطن لخدمته وخاصة إن مصر أصبحت متصدرة في إنتاج النخيل وندعو الله إن تكون هذه الورشة موفقة ولأن الزراعة والقائمين عليها باختلاف أنواعها مصدرا هام للوطن ولذا يجب التصدي لاى أمر يقلل من إنتاجها .

 

كلمة أ/زكريا عبد الوهاب وكيل وزارة الصحة موضوع النخيل يحتاج وقت طويل للتحدث عنها وأعرب عن سعادته لدعوته في مثل هذه الورشة ومن خلال اجتماعاتنا مع أ. د/جمال اسماعيل ومحاولة الجامعة الجادة لخدمة المجتمع والتصدي للمشكلات وإيجاد حلول جذرية لها .

وقام أ.د/شريف الشرباصى بشكر الحضور وخاصة د/محمد السيد على حسن التنظيم ومجهوده لخروج الورشة بهذا الشكل الرائع  وان مصر بها 13مليون نخلة وأصبحت من أعلى الدول أنتاجا للتمر وان من مزايا شجر النخيل لأنها تزرع بكل أنواع الاراضى فتتميز بقوتها إمام أي  صعوبة للزراعة وان سوسة النخيل دخلت مصر عام 1993 ويجب علينا التعامل معها لمكافحتها عن طريق برنامج متكامل بداية من الباحثين إلى المزارع وأكد سيادته إن خطورة سوسة النخيل الحمراء تكمن في أنها تفضل سوسة النخيل الحمراء مهاجمة النخيل الذي يقل عمره عن عشرون (20) عاماً حيث أن جذع النخلة يكون غض وسهل اختراقه. وتعتبر هذه الآفة من أخطر الآفات التي تصيب النخيل. وهى تفضل ألاماكن الرطبة عن باقي ألاماكن.

 الطور اليرقي للسوسة هو الأخطر حيث يتغذى على الأنسجة الحية بداخل جذع النخلة مما يؤدي إلى موتها. كما أنه لا يمكن رؤية اليرقات وضررها الذي تحدثه في بداية الإصابة حيث أنها تعيش بداخل الجذع. بالإضافة إلى أن الضرر الذي يحدث كبير جداً حيث يمكن ليرقة واحدة إحداث ضرراً لا يستهان به. أن الضرر الحقيقي الذي تحدثه هذه الآفة للنخلة هو موت النخلة. وقام سيادته بشرح كيفية معرفة أعراض الإصابة على النخيل وقال على الرغم من  صعوبة معرفة مراحل بداية الإصابة حيث أن اليرقات تكون بداخل الجذع ولا يمكن رؤيتها خارج الجذع كما لا يمكن مشاهدة الضرر مباشرة. ولكن يمكن معرفة المراحل المتأخرة من الإصابة وذلك بمشاهدة خروج الإفرازات الصمغية البنية اللون وذات الرائحة الكريه جداً من جذع النخلة وكذلك مشاهدة الأنسجة المقروضة والتي تشبه إلى حداً ما نشارة الخشب متساقطة على الأرض حول النخلة. بالإضافة إلى ملاحظة الذبول والاصفرار على السعف. ومن أسباب انتشار الإصابة عدم الإشراف بشكل مستمر على النخيل وأيضا  نقل فسائل النخيل من المناطق المصابة إلى المناطق الغير مصابة يعتبر عاملاً مهماً في انتشار سوسة النخيل الحمراء.

ولكن التطبيق الصارم لقوانين الحجر الزراعي الداخلي والخارجي يعتبر من أهم العوامل التي تساعد في مكافحة هذه الآفة والحد من انتشارها ونظافة بساتين النخيل أيضاً تعتبر من أهم العوامل للمكافحة حيث أن:

نظافة قمة النخلة "الجمارة" باستمرار وحماية إبط السعف من المواد العضوية المتحللة و تجنب جرح النخلة.

عند قطع السعف يجب أن يُقطع على مسافة 120 سم من القاعدة.

وعدم ترك بقايا النخيل. استخدام مبيدات الفطريات المناسبة لعلاج الإصابة بفطريات تعفن الأوراق والبراعم حيث أنها تجعل النخلة مهيئة للإصابة بالسوسة. التخلص من النخيل المهمل والنخيل الميت وذلك بتقطيعه إلى أجزاء صغيرة وحرقها ودفنها بالطريقة العلمية لصحيحة .

ولابد من إعداد جيد للمرشد الزراعي وهو بالتالي سيقوم بتوعية المزارع وأيضا عن طريق التوعية بالملصقات وعن طريق وسائل الأعلام.

 

ثم تناولت د/تهاني رشدي طرق مكافحة السوسة الحمراء وذكرت بعض الطرق ومنها

 

* المكافحة الميكانيكية

التخلص من النخيل الميت والنخيل المهمل والنخيل المصاب بشدة فيجب تقطيع جذع النخيل إلى أجزاء صغيرة وذلك للتخلص من الأطوار المختلفة من السوسة بداخل جذع النخيل المصاب على أن تحرق جميع الأجزاء.

* استخدام المصائد الفرمونية الغذائية لجذب سوسة النخيل الحمراء

يُعتبر جذب وصيد أعداد الحشرات الكاملة لسوسة النخيل الحمراء من أهم العوامل لتقليل أعداد هذه الآفة كما يؤدي استخدام هذه المصائد إلى التخلص من أعداد كبيرة من الآفة وللدلالة على وجود الآفة.

أن أفضل الوسائل لمكافحة سوسة النخيل الحمراء هو استعمال الفرمون التجمعي مع قطع من جذع النخيل أو قطع من قصب السكر المغمورة بمحلول المبيد المناسب في المصيدة السعودية.

المكافحة الحيوية أو البيولوجية

لا يوجد عدو طبيعي فعّال يمكن استخدامه في المكافحة الحيوية أوالبيولوجية لسوسة النخيل الحمراء في الوقت الحاضر. وهى أفضل الطرق لأنها لا تبقى بقايا المبيد في الثمار

ولكن هناك بعض الأبحاث تناولت طرق علاج مثل الفيروس أو الطفيليات أو النيماتودا والفطريات أو استخدام الرش بالتنقيط لان هذه الحشرة توجد بشكل كثيف في ألاماكن الرطبة

 

* المكافحة الكيماوية

الوقاية: أن الجروح الناجمة عن عمليات الخدمات الزراعية وغيرها تعتبر من الأماكن المفضلة لإناث سوسة النخيل الحمراء لوضع بيضها. لذا فأن معالجة هذه الجروح بالمبيدات الكيماوية المناسبة وكذلك غمر النخلة أيضاً بهذه المبيدات تعتبر إحدى الطرق لمنع دخول الآفة إلى النخلة.

العلاج: إذا حُددت الإصابة المبكرة فيمكن تطبيق عمليات العلاج وذلك بإزالة المناطق المصابة وتنظيفها من أي من طور من أطوار هذه الآفة ومن ثم رشها بأحد المبيدات المناسبة ووضع خليط من الطين مع المبيد على هذه المناطق لحمايتها.

* الإرشاد والتدريب

لتطبيق المكافحة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء، فأن تعاون المزارع مهم جداً لإنجاح برنامج المكافحة المتكاملة وذلك بتعريفه على هذه الآفة ومدى خطورتها وأيضاً بتدريبه على إجراء عمليات المكافحة المختلفة بنفسه شخصياً وكذلك العاملين معه..

أن الطريقة الوحيدة الناجحة في الوقت الراهن لمكافحة سوسة النخيل الحمراء هو الإزالة والتخلص من النخيل المصاب وذلك بقطع جذع النخيل المصاب والتخلص من جميع أطوار الآفة المختلفة حيث أن حرق جذع النخلة بدون تقطيع لا يفي بالغرض المطلوب حيث أن أطوار الآفة الموجودة بوسط الجذع لا تتأثر ويمكنها إكمال دورة حياتها. لذا لا بد من تقطيع أجزاء النخيل المصاب إلى قطع صغيرة ومن ثم حرقها.

 

وتحدث د/حامد الزعبلاوى عن طرق العناية بالبساتين والعناية بتقليمها بالشكل السليم وأضاف سيادته بحضور المهندس/حمدي عبد الله منصور طريقة شرح لجهاز يقاوم بنسبة كبيرة سوسة النخيل وقام بعلاج حوالي 2000 نخلة وقام سيادته بشرح كيفية عمله ووضع فيديو يشرح بعض العلاجات التي قام بها سيادته في حقول بعض المزارعين .

وقبل الختام قام د/اشرف مهدى بشرح الانتاجات التي ممكن إن تقوم على التمر وأهميتها لصحة الإنسان وغناها بكامل الفيتامينات وما يتطلبه جسم الإنسان من احتياجات وأنها تساعد صناعات كثيرة وستدخل أموال وستفتح سوق عمل كبير عندما نقوم بتصنيعها وتصديرها وإدخالها في الانتاجات الأخرى.

وقام د/محمد السيد  بتوزيع شهادات التقدير على الحضور ثم قامت اللجنة بتحديد التوصيات اللازمة .

وفي نهاية الندوة فُتح المجال للمناقشات حيث أجاب المحاضرون عن تساؤلات واستفهامات الحضور فيما يتعلق بحشرة سوسة النخيل الحمراء، واتفق الجميع على ضرورة محاربة هذه الآفة ومكافحتها بشّتى الطرق لضمان حماية النخيل منها ومن غيرها من الحشرات.

 

 

 

Read 153 times