Sunday, 30 March 2014 09:33

ندوة البيئة والتنمية فى محافظة القليوبية بجامعة بنها

Written by 
Rate this item
(0 votes)

نظمت جامعة بنها بالتعاون مع وزارة الثقافة ندوة البيئة والتنمية فى المحافظة وذلك تحت رعاية أ.د/صابر عرب وزير الثقافة وأ.م/محمد عبد الظاهر محافظ القليوبية وأ.د/سعيد توفيق أمين عام المجلس الأعلى للثقافة وأ.د/على شمس الدين رئيس جامعة بنها وبحضور كلا من أ.د/جمال اسماعيل نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة وأ.د/عبد اللطيف الصباغ عميد كلية الآداب وأ.د/فتحي أبو عيانة مقرر لجنة الجغرافيا ورئيس جامعة بيروت الأسبق وأ.د/عزة عبد الله وكيل كلية الآداب لشئون التعليم والطلاب وأ.د/فتحي مصيلحى عميد كلية الآداب جامعة المنوفية الأسبق وأ.د/عزيزة بدر رئيس قسم الجغرافيا السابق بمعهد الدراسات الأفريقية وأ.د/ممدوح تهامى وكيل شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة كلية الآداب بالإسكندرية وأ.د/محمد السيد مدير مركز المعلومات البحثية بجامعة بنها وأ.د/مسعد بحيرى أستاذ الجغرافيا الاقتصادية بكلية الآداب وأ.د/عادل خضر وكيل شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الآداب ولفيف من أعضاء هيئة التدريس بجامعة بنها والمنوفية والإسكندرية.

جاءت أهمية الندوة على أهمية العلاقة بين الإنسان وبيئته فكانت المحاور في هذه الندوة بأهمية بما كان لحل مشكلات البيئة وأهمها الجغرافيا والتنمية البشرية وتقويم اثر الخريطة السكانية على عشوائية التنمية العمرانية بالمحافظة والاستخدام السليم لموارد البيئة وتأثيره على التنمية ومشكلات البيئة الحضرية فى القليوبية ومشكلة تعديات المباني بمحافظة القليوبية.

وأكد أ.د/على شمس  الدين فى كلمته أن جامعة بنها منذ سنوات وهى تهتم بقضية البيئة مؤكدا على دور الجامعة كمؤسسة تعليمية وتربوية فى تبنى قضايا البيئة وضمان الحفاظ على التنمية والموارد وحماية البيئة ولنا أن نأخذ فى الاعتبار أن العالم انتقل من فكرة تلوث البيئة إلى قضايا البيئة بفروعها المختلفة كقضايا السكان والمحيط الحيوي وجامعة بنها لديها في مختلف الكليات كم كبير من الإنتاج العلمي في قضايا التنمية المتواصلة وأكد سيادته لو استمرت الزيادة السكانية بنفس معدل التعدي على الاراضى الزراعية ستصبح محافظة القليوبية بحلول عام 2040 بلا ارض زراعية تماما وأيضا ستصبح جميع المباني مقامة بشكل عشوائي مما يترتب عليه من عدم وجود خدمات ولا مرافق ولا طرق مخططة فى هذه المباني وهذا مؤشر خطر لابد من وجود حلول كاستصلاح الصحراء فنحن بحاجة إلى معالجة واقعية وليست شعارات والإقتداء بالدول الأخرى فى حل هذه المشكلة .

وفى أطار حرصه على  البحث عن حلول لمشكلات البيئة تحدث أ.د/جمال اسماعيل عن إنجازات هذا العام والعام الماضي فى المحافظة والجامعة من خلال وحدات الطابع الخاص والتي يبلغ عددها 40 وحدة مثل مركز المعلومات والخدمات البحثية ومركز النشر وتكنولوجيا الحاسبات ومركز اللغة برئاسة أ.د/ عبد اللطيف الصباغ والمراكز بالكليات كلها سواء تدريب أو خدمة للبيئة فمن خلال مركز المعلومات البحثية نظمنا ورشة عن سوسة النخيل وتميزت بحضور عدد من المزارعين  وأساتذة فى كلية الزراعة ومهندسين زراعيين وذلك كان تحت رعاية وزارة التعاون الدولي التي وعدت بمساعدة المزارعين على التوسع فى زراعة النخيل سواء ماديا أو بالمتابعة من قبل المهندسين الزراعيين ،وأيضا قامت الجامعة بتنظيم الأسبوع الاقليمى السابع

السابع فكان هناك قوافل طبية وقوافل بيطرية وقوافل زراعية وقوافل من كليات تربية وآداب للمساعدة فى فصول محو الأمية وقامت القوافل الطبية بالكشف على 2000 حالة ووفرنا لهم العلاج بالتعاون مع مديرية الصحة وان شاء الله ستستمر الجامعة فى خدمة المجتمع فى القليوبية.

وطالب بضرورة تقويم أثر الخريطة السكانية على عشوائية التنمية العمرانية بالمحافظة والإستخدام السليم لموارد البيئة وتأثيره على التنمية.

شكر أ.د/فتحي أبو عيانة رئيس الجامعة لعرض جهوده لخدمة المجتمع من خلال الأسابيع الإقليمية ومن جهود الطلاب فى المناطق الريفية وخدمة المرأة ومحو الأمية وتنمية البيئة وشكر العميد والقائمين على الندوة ورعاة الندوة ، وشدد سيادته على أهمية تغير ثقافة الإنسان إلى الانتقال إلى تعمير الصحراء بشرط إن تكون الوحدات السكنية متكاملة وتصلح للحياة ويمكن تعمير شمال سيناء وجنوب سيناء والصحراء الغربية وتستطيع أن تستوعب ملايين البشر ولابد من الخروج من إن القاهرة هي مركز الوطن ،وهناك هدف أخر فى اجتماعنا كفريق عمل لتكوين أراء في كل ما يتعلق بمشكلات البيئة فى محافظة من محافظات القاهرة الكبرى وهذا يمثل عبئ عليها .

حرص أ.د/عبد اللطيف الصباغ فى كلمته على البحث و إيجاد حلول لتلك المشكلة وهى التعدي على الاراضى الزراعية والزيادة السكانية لابد من إن نخرج من هذه البوتقة وان نواجه المشكلة بقوة حتى نقدم لصانع القرار توصيفا وحلا فبدلا من القرارات الواهية يمكن إن نوقع غرامة مالية لكل من تعدى على ارض زراعية لصالح صندوق يقوم باستصلاح الصحراء ووقتها سنستطيع الخروج من شريط الدلتا الضيق إلى مجتمع عمراني ضخم.

وفى النهاية خرجت الندوة ببعض التوصيات وهى ضبط النمو السكاني فى المحافظة لان الزيادة السكانية أساس التوسع العمراني وتخصيص ظهير صحراوي مناسب للمحافظة لإنشاء مراكز عمرانية لجذب الأيدي العاملة وتخفيف الضغط السكاني وتوجيه صنع القرار فى التنمية والتخطيط فى المحافظة إلى الاستخدام الامثل واستثمار المخلفات الزراعية وتعديل النمو العمراني العشوائي لقرى ومدن المحافظة عامة وتصحيح مسار ادارة التنمية بالمجتمعات والمدن الحديثة وزيادة الوعي الثقافي من خلال نشاط الجامعة و تفعيل القوانين الخاصة بحماية نهر النيل وإنشاء مرصد حضري لمتابعة كل التغييرات التي تطرأ على البيئة . 

 

 

 

Read 208 times